Yahoo!

خلال اعلان للنتائج الاولية لمسح العنف الأسري في فلسطين

كتبها منتدى الاعلاميين والاعلاميات لنصرة قضايا المرأة ، في 1 حزيران 2006 الساعة: 11:43 ص

                       خلال إعلان للنتائج الأولية لمسح العنف الأسري في فلسطين:

شبانة:23% من النساء تعرضن للعنف الجسدي و61% تعرض للعنف النفسي و10% تعرض للعنف الجنسي

كمال: المرأة بحاجة لقانون رادع يوقف العنف ضدها وعلى الحكومة سياسات واضحة لحماية المرأة

صالح:يجب تضافر الجهود لوضع حد للعنف القائم على أساس الجنس

 

رام الله23-2-2006 تقرير بلال غيث

أكد رئيس الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لؤي شبانة، اليوم، أن 23.3% من النساء اللواتي سبق لهن الزواج أفدن أنهن تعرض لأحد أشكال العنف الجسدي ولو لمرة واحدة على الأقل، في حين قالت 61.7% أنهن قد تعرضن لأحد أشكال العنف النفسي لمرة واحدة على الأقل خلال العام 2005 في الأراضي الفلسطينية.

وقال شبانة خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر الجهاز بمدينة البيرة للإعلان عن النتائج الأولية لمسح العنف الأسرى في فلسطين خلال العام 2005، بحضور ممثلين عن الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة، أن هذا المسح هو الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي، وقد نفذ بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة وعلى رأسها وزارة شؤون المرأة.

وأضاف شبانة أن البحث تم تنفيذه في الفترة 18/12/200518/1/2006 على عينة بلغت 212,4 أسرة توزع بواقع 772,2 أسرة في الضفة الغربية و 440,1 أسرة في قطاع غزة، حيث تعتبر هذه الدراسة شاملة لأفراد الأسرة الزوج، الزوجة، الأطفال، كبار السن، الإناث (18 سنة فأكثر) غير المتزوجات.

وأوضح رئيس جهاز الإحصاء أن الهدف الرئيسي لهذا المسح يتمحور في توفير بيانات شاملة حول العنف الأسري بشكل عام وتشخيص لظاهرة العنف في المجتمع الفلسطيني ضد المرأة، الزوج، الطفل، وكبار السن، وعلى اعتبار أنها ظاهرة غير مسجلة بصورة شاملة وليس من السهل التبليغ عنها بسبب العادات والتقاليد والثقافة السائدة في المجتمع. 

 

النساء اللواتي سبق لهن الزواج

وقال شبانه في عرضه لنتائج المسح أن 10.5% من النساء تعرضن لأحد أشكال العنف الجنسي في الأراضي الفلسطينية خلال العام 2005، وأن نسبة تعرض النساء في الضفة الغربية لأحد أشكال العنف النفسي على الأقل مرة واحدة أعلى منها في قطاع غزة (68.8%، 49.7%) على التوالي، في حين كان هناك تقارب كبير فيما يتعلق بالتعرض للعنف الجسدي (23.7% في الضفة الغربية، و 22.6% في قطاع غزة).

 

أظهرت البيانات المقدمة من رئيس الجهاز أن نسبة تعرض النساء في المخيمات لأحد أشكال العنف النفسي لمرة واحدة على الأقل خلال العام 2005 أقل من نساء الحضر والريف فقد بلغت النسب (52.3%، 62.8%، 64.9%) على التوالي.  وفيما يتعلق بالعنف الجسدي لم يكن هناك اختلاف بين الحضر والريف والمخيمات حيث بلغت النسب 23.2%، 23.0%، 24.1% على التوالي.

أوضحت النتائج أن النساء اللواتي تعرضن لأحد أشكال العنف الجسدي لمرة واحدة على الأقل خلال عام 2005 بين اللواتي يحملن مؤهل علمي ثانوي فأعلى كانت 19.1%، مقابل 25.8% للنساء الحاصلات على تعليم ابتدائي فأقل.

أشارت النتائج إلى أن نسبة تعرض النساء خارج القوى العاملة لأحد أشكال العنف الجسدي لمرة وحدة على الأقل خلال عام 2005 بلغت 23.9% مقارنة مع 16.8% للنساء داخل القوى العاملة.  كما بلغت نسبة النساء خارج القوى العاملة المتعرضة لأحد أشكال العنف الجنسي لمرة واحدة على الأقل خلال عام 2005 بمقدار 11.2% مقارنة مع 7.2% للنساء داخل القوى العاملة.

 

الإناث 18 سنة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأسيرات الفلسطينيات يهددن بالاغتصاب

كتبها منتدى الاعلاميين والاعلاميات لنصرة قضايا المرأة ، في 1 حزيران 2006 الساعة: 11:36 ص

الأسـيرات الفلسـطينيات يُهددن بالاغتصاب

 

القدس المحتلة ـ الوطن

23/04/2006

 

تمكنت محامية نادي الأسير الفلسطيني "حنان الخطيب" من لقاء عدد من الأسيرات الفلسطينيات في سجن (شارون) واللاتي تحدثن عن أهوال التعذيب الذي تعرضن له وعن ظروف اعتقالهن السيئة التي يقبعن بها في السجن. وقد تمكنت المحامية "الخطيب" من لقاء الأسيرات التالية أسمائهن: الأسيرة (س) الاسم محفوظ لدى نادي الأسير: 36 سنة، معتقلة منذ تاريخ 17/09/2004 ومحكومة بالسجن سنتان، تُعاني الأسيرة المذكورة من حروق منذ طفولتها حيث انفجرت بها أنبوبة غاز، ويوجد بيدها بلاتين. وقبل اعتقالها بأسبوعين أُجريت عملية جراحية ليدها وبها 36 غرزة، وفي منطقة الحوض 16 غرزة، وتُعاني من آلام شديدة جراء ذلك. وقد أفادت الأسيرة المذكورة بما يلي: بتاريخ 17/09/2004 طوقت قوات الجيش المكان الذي كنت أتواجد به في الضفة الغربية في حوالي الساعة الثالثة صباحاً وكسروا باب الغرفة التي كنت بها وأمروني بالخروج، وكانت معاملتهم سيئة للغاية. بعد ذلك اقتادني جنود الاحتلال إلى السيارة العسكرية وكانوا يعتدون عليّ بأعقاب البنادق، وكانت وجوه الجنود مليئة بالصباغ الأسود ومنظرهم مرعب للغاية. لم يكن مع الجيش مجندات أو شرطيات، وكان معهم قائد المنطقة حيث عرف على نفسه باسم (الكابتن) "غزال" قائد المنطقة التي أسكن بها. نقلوني إلى أحد مراكز التوقيف وكانت معاملتهم سيئة حيث كانوا يُدخلون الكلاب إلى الغرفة التي كنت أقبع بها وتبدأ الكلاب بشمي وهذا سبب لي رعباً حقيقياً، وقام الجنود بمصادرة الدواء الذي كان بحوزتي، ولم يُقدم لي أي نوع من العلاج ولم يُقدم لي الأكل أو الشراب. وعندما أطلب منهم الذهاب إلى المرحاض كانوا يأخذوني إلى منطقة بعيدة معصوبة العينين ومقيدة اليدين والرجلين. بعد ذلك تم نقلي إلى سجن "الرملة" لمدة 8 أيام وبعدها إلى (بيتح تكفا) وأمضيت 18 يوماً في الزنازين. كان التحقيق بشكل يومي منذ الساعة السابعة صباحاً حتى الساعة التاسعة ليلاً وكنت طوال المدة "مشبوحة" على الكرسي مقيدة اليدين إلى الخلف والأرجل والقيود مربوطة بالكرسي. وأثناء التحقيق طلبت من المحققين مراراً عدم تقيدي للخلف ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واقع المرأة في العمل التلفزيوني والإذاعي في فلسطين

كتبها منتدى الاعلاميين والاعلاميات لنصرة قضايا المرأة ، في 25 نيسان 2006 الساعة: 11:46 ص

واقع المرأة في العمل التلفزيوني والإذاعي في فلسطين
"إعداد بيناز البطراوي"
 
 
مقدمة
 
 
·       خصوصية الإعلام الفلسطيني.
 
·       تطور الحركة النضالية النسوية و علاقـتها بالإعلام في فلسطين.
 
1.   معطيات حول دور المرأة الإعلامي بعد عام 1987.
 
2.   أهمية الإعلام المرئي و المسموع في دعم قضايا المرأة الفلسطينية.
 
·       دور المرأة الفلسطينية في الإعلام المرئي و المسموع
 
1.    الكفاءات المهنية و المناصب الإدارية.
 
2.    فرص التدريب و التحصيل الأكاديمي في مجال الإعلام.
 
·       إعلام قضايا المرأة الفلسطينية.
 
·        الخلاصة و التوصيات
 
 
 
1- المراجع
 
 
 
 
1- مقدمة
 
 
تأتي هذه الورقة في محاولة مني لتسليط الضوء على دور المرأة في الإعلام الفلسطيني، ذلك الدور الذي يعود تاريخه الى سنوات بعيدة عندما عبر العمل الإعلامي عن العمل السياسي في بعض المراحل وصولاً الى تفرغ عدد من النساء الفلسطينيات للعمل الإعلامي المهني.
 
 
 
أحاول في هذه الورقة ان اقدم شرحاً موجزاً عن خصوصية الإعلام الفلسطيني، لانطلق من ثم الى بدايات عمل المرأة الإعلامي، و أتدرج لأصل الى دورها الإعلامي حالياً، حيث أحاول، و لاسباب منهجية، ان استعرض هذا الدور في فترتين تاريخيتين الأولى قبل عام 1987، و الثانية بعد هذا العام الذي اندلعت فيه الانتفاضة الفلسطينية الأولى، و حتى وقتنا هذا.
 
 
 
و نظراً لأهمية و حداثة التجربة الفلسطينية في مجال الإعلام المرئي و المسموع، و التي أغنت دور المرأة الإعلامي، و بالمقابل أغنتها تجربة المرأة الإعلامية. استعرض أهمية الإعلام المرئي و المسموع في دعم قضايا المرأة الفلسطينية، و بالتالي النهوض بالمفاهيم الاجتماعية السائدة لتغيير النظرة النمطية للمرأة العربية. ثم اقدّم معلومات إحصائية لدور المرأة في الإعلام المرئي و المسموع و كيفية تطور الكفاءات النسوية الإعلامية من خلال زيادة فرص التحصيل الأكاديمي و التدريب المهني. ثم استعرض نماذج حول كيفية معالجة الإعلام لقضايا المرأة. و في الخلاصة أحاول عرض وجهة نظري المهنية تجاه هذه التجربة.
 
 
 
اعتمد في ورقتي هذه على بعض المراجع و القراءات، أهمها مسودتين لدراستين أعدتهما وزارة الإعلام الفلسطينية، و منظمة "يونيسيف". كما ان هناك قسماً كبيراً من هذه الورقة يعتمد على تجربتي الشخصية، و تجارب زميلات أخريات.
 
 
 
 
2- خصوصية الإعلام الفلسطيني
 
 
 
يمتاز الإعلام الفلسطيني و منذ زمن بعيد بخصوصية فرضتها الظروف الخاصة التي مر بها التاريخ النضالي الفلسطيني. حيث ارتبط العمل الإعلامي في فلسطين ارتباطاً وثيقاً بالعمل السياسي و النضالي، و تأثر بالواقع السياسي الذي عاشه الشعب الفلسطيني.
 
 
 
فالصحافة الفلسطينية "نشأت و تطورت عبر خمس مراحل تاريخية. تبدأ الأولى بصدور الصحف باللغة العربية في القدس في العهد العثماني سنة 1876م، و تنتهي بتوقفها في مطلع الحرب العالمية الأولى (1914). و تبدأ المرحلة الثانية بعودة الصحف الى الصدور في ظل الانتداب البريطاني (1919) و تمتد لنهاية عام 1948. و الثالثة مرحلة ما بعد النكبة و قيام الكيان الصهيوني و ضم الضفة الغربية الى المملكة الأردنية الهاشمية (1950). و تأتي المرحلة الرابعة بعد حرب 1967" (مرعشلي، 1986). اما المرحلة الخامسة فقد بدأت بعد توقيع اتفاق أوسلو عام 1993 و الذي بموجبه تم الانسحاب الإسرائيلي من المدن الفلسطينية الرئيسية، و تم إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية.
 
 
 
و قد اختلفت أنماط الصحف و المجلات في فلسطين خلال المراحل الخمسة، فقد انتشرت الصحف و المجلات السياسية و الأدبية و الاقتصادية و الاجتماعية و الفنية، و تلك التي تهدف الى التسلية. و قد تميزت كل مرحلة عن الأخرى في نوعية و كمية الصحف و المجلات الصادرة، و اختلاف الأقلام الصحافية التي كانت تكتب في تلك المراحل.
 
 
 
اما على صعيد الإذاعة فقد كانت هناك إذاعتان الأولى "هنا القدس" و التي تم إنشاؤها عام 1936، و الثانية إذاعة "الشرق الأدنى" و التي أنشئت في أوائل الأربعينات. الا ان هاتين الإذاعتين توقفتا عن العمل في فلسطين بعد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين عام 1948. و لم تسمح إسرائيل بإنشاء إذاعة فلسطينية حتى عام 1993.
 
 
 
و فيما يتعلق بالتلفزيون، فلم يكن هناك أي محطة تلفزيونية فلسطينية، و لا تذكر الدراسات التاريخية سبباً لذلك. اما الإنتاج التلفزيوني و السينمائي، فقد كانت هناك العديد من الأعمال التلفزيونية و السينمائية و التي أخذت طابعاً توثيقياً في اغلب الأحيان. و قد ظل هذا الوضع على ما هو عليه الى ما بعد توقيع اتفاق أوسلو و الذي ُسمح بموجبه للفلسطينيين إقامة "سلطة للإذاعة و التلفزيون" و التي سميت فيما بعد "هيئة الإذاعة و التلفزيون الفلسطينية" (بطراوي، 2001).
 
 
 
و لعل ابرز مرحلتين أود التركيز عليهما، هي المرحلة الرابعة و الخامسة. فمنذ الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية و قطاع غزة عام 1967، وقعت الصحافة الفلسطينية أسيرة لقمع الاحتلال الإسرائيلي المتمثل في فرض قيود حديدية على حرية الرأي و التعبير، و التي تجلت في فرض الرقابة العسكرية الإسرائيلية على جميع الصحف الفلسطينية التي كانت تصدر في القدس، حيث لم تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلي إصدار الصحف و المجلات في الضفة الغربية و قطاع غزة. و لم تقف إسرائيل عند هذا الحد، بل ذهبت الى منع توزيع بعض هذه الصحف و المجلات في مدن الضفة الغربية و قطاع غزة، و كانت تقوم باعتقال من توجد بحوزتهم هذه المطبوعات. و بالطبع منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إقامة محطة إذاعية او تلفزيونية فلسطينية داخل الأراضي المحتلة، و كان الفلسطينيون يستقون أخبارهم من إذاعات الدول العربية المجاورة، و الإذاعة الإسرائيلية التي تبث برامج باللغة العربية. إضافة الى ان سكان بعض المناطق استطاعوا التقاط موجات إذاعة الثورة الفلسطينية. اما تلفزيونياً، فقد كان الفلسطينيون داخل الأراضي المحتلة يشاهدون البث التلفزيوني من الدول العربية المجاورة إضافة الى بث التلفزيون الإسرائيلي و الذي يبث برنامجاً يومياً لمدة ساعة باللغة العربية يتخلله نشرة أخبار مدتها نصف ساعة. فالفلسطينيون "في الضفة الغربية و قطاع غزة كان باستطاعتهم مشاهدة التلفزيون الأردني بقناتيه الأولى و الثانية، كما كان بإمكان سكان قطاع غزة مشاهدة التلفزيون المصري، و بعض سكان شمال الضفة الغربية و وسطها التقطوا بث التلفزيون السوري" (بطراوي، 2001).
 
 
 
حالياً و في مرحلة ما بعد توقيع اتفاق أوسلو، و إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية التي قامت بإنشاء وزارة للإعلام، يمكن القول ان الوضع الإعلامي في فلسطين قد تطور تطوراً ملحوظاً، و لم يقتصر هذا التطور على الصحافة المكتوبة فحسب، بل في مجالي المرئي و المسموع على حد سواء. فقد "أصدرت وزارة الإعلام في فلسطين، و منذ تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية، اكثر من 122 ترخيصاً(80 لمجلات و 42 لصحف) صدرت لأفراد و أحزاب و مؤسسات غير حكومية أخرى لإصدار صحف يومية او مجلات أسبوعية او شهرية او ربع سنوية" (الخطيب، 2001). و يوجد الان في فلسطين 31 محطة تلفزة محلية خاصة إضافة الى تلفزيون فلسطين الحكومي و قناة فلسطين الفضائية. كذلك يوجد 14 إذاعة محلية خاصة تبث برامجها على موجات FM إضافة الى إذاعة "صوت فلسطين" البرنامج الأول الذي يبث برامجه من مدينة رام الله، و البرنامج الثاني الذي يُبث من غزة (بطراوي، 2001).
 
 
 
على الرغم من صدور هذا العدد الكبير من التراخيص للمجلات و الصحف، الا ان بعضها قد توقف عن الصدور، و البعض الاخر يصدر بشكل غير منتظم. و المنتظم منها فيصدر اما يومياً او اسبوعياً او شهرياً فهناك "ثلاث صحف يومية هي "القدس"، "الأيام" و "الحياة الجديدة"، و ثلاث صحف أسبوعية كلها ناطقة باسم أحزاب فلسطينية، و سبع مجلات فلسطينية شهرية (ترفيهية، سياسية موالية للمعارضة او موالية للحكومة) و أربع ملاحق متخصصة توزع شهرياً او نصف شهرياً – غالباً مع صحيفة "الأيام" – لكنها مستقلة عنها من حيث التحرير و التمويل" (الخطيب، 2001) من ضمنها ملحق متخصص في شؤون المرأة الفلسطينية هو ملحق "صوت النساء".
 
 
 
 
 
اما فيما يتعلق بالإعلام المرئي و المسموع، فإنني سآتي عليه بالتفصيل في بند لاحق.
 
 
 
 
 
3- تطور الحركة النضالية النسوية و علاقتها بالاعلام في فلسطين
 
 
 
لعبت المرأة الفلسطينية دوراً نضالياً هاماً في التاريخ الفلسطيني حيث كانت و لا زالت جزءاً لا يتجزأ من المقاومة الشعبية الفلسطينية التي لعبت دوراً هاماً في العشرينات لمناهضة الانتداب البريطاني. وكان القطاع النسوي ضمن الأطر المشاركة " (عساف،2001). و لعل ابرز النشاطات النسوية كان تشكيل أول اتحاد نسائي فلسطيني عام1921 ومن مؤسساته زليخة الشهابي وكاميليا السكاكيني. و كان أيضاً في تلك الفترة انعقاد المؤتمر النسوي الأول في القدس في 26/10/1929 و بمشاركة 300 امرأة حيث اعتبر هذا المؤتمر "الخطوة الأولى لتأطير الحركة النسوية، وكان هدف المؤتمر هو تنظيم الحركة النسوية وتوسيع المشاركة النضالية لها بالإضافة لمسؤولياتها الاجتماعية، كمساعدة أسر الشهداء والجرحى والمعتقلين" (عساف، 2001).
 
 
 
لم يقتصر دور المرأة في تلك الفترة على العمل السياسي فحسب، بل خاضت المرأة الفلسطينية دوراً نضالياً على الصعيد الاجتماعي لاحقاق حقوقها الاجتماعية المسلوبة، الا ان هذا الدور لم يبرز حيث غلب الجانب السياسي على الاجتماعي نتيجة للظروف السياسية التي اتسمت بها تلك المرحلة.
 
 
 
في خضم هذه الظروف، كان لا بد من ان تنشأ جمعيات نسوية تمزج في عملها بين السياسي و الاجتماعي، حيث اتخذت جمعيات المرأة طابعاً خيرياً، ليكون غطاءً لعملها السياسي. و من هذه الجمعيات على سبيل المثال، جمعية السيدات العربيات التي أنشئت في القدس عام 1928 و التي "اختارت أهدافها بتوجيه سياسي و اجتماعي على حد سواء، استجابة للحاجة الماسة للمشاركة الشعبية و تدعيم الوحدة الوطنية" (عساف، 2001).
 
 
 
وامتد هذا الدور السياسي والاجتماعي الى المرحلة التي تلتها، من منتصف الثلاثينات الى منتصف الأربعينات و التي اتسمت "باندماج الحركة النسائية في الحركة الوطنية الثورية المسلحة ونقل القضية الى المستويين العربي والدولي" (الهندي، 1995).
 
 
 
 فعلى الصعيد السياسي نشطت في تلك الفترة الجمعيات النسائية في مجال جمع التبرعات لأسر الشهداء وشراء السلاح والذخيرة وحياكة ملابس الثوار وكانت النساء تعقد الاجتماعات سراً في البيوت. وفي المجال العسكري كانت النساء تنقل الأسلحة الى الثوار عبر الجبال وتنقل المؤن والثياب على ظهور البعير. ومن مناضلات تلك المرحلة "الشهيدة فاطمة غزال, وطرب عبد الهادي, ميمنة عز الدين القسام, نبيهة ناصر و عقيلة البديري" (الهندي, 1995).
 
 
 
أما اعلامياً، فقد اخذ العمل الإعلامي شكلاً غير مباشر اذ تمثل في عرض القضية الفلسطينية في المحافل العربية و الدولية. فعلى الصعيد العربي تم تفويض السيدة هدى شعراوي لطرح القضية الفلسطينية على مائدة البحث في المؤتمرات العربية. اما على الصعيد الدولي فقد أرسلت لجنة السيدات العربيات في القدس كتاباً الى مؤتمر السلم العالمي في بروكسل طالبن فيه بوقف الهجرة اليهودية واقامة حكومة وطنية في فلسطين. و قد برز في تلك المرحلة إعلاميات منهن ساذج نصار. و كان لإنشاء إذاعة "هنا القدس" في عام 1936 دوراً هاماً في دعم ثورة عام 1936، و قد عمل في هذه الإذاعة عدد من النساء الفلسطينيات مثل فاطمة البديري و غيرها. و في أوائل الأربعينات أنشئت إذاعة "الشرق الأدنى" في مدينة جنين ثم انتقلت الى مدينة يافا. و قد عمل في هذه الإذاعة ايضاً عدد من الإعلاميات اللواتي انتقلن للعمل في إذاعات عربية في دول مجاورة بعد النكبة عام 1948.
 
 
 
كما امتد الدور السياسي و العسكري و الاجتماعي و الإعلامي للفترة التي تلتها من منتصف الأربعينات وحتى قبيل نكسة 1967 حيث نظمت المظاهرات استنكاراً للتحالفات الاستعمارية وانضمت المرأة الفلسطينية للأحزاب السياسية كحزب البعث الاشتراكي وحركة القوميين العرب والأحزاب الشيوعية. وعلى الصعيد العسكري تشكلت الفرق السرية مثل "زهرة الأقحوان التي رافقت الثوار وقامت بأعمال التمريض وتزويد الثوار بالأسلحة والمؤن. ومن مناضلات تلك الفترة عادلة فطايري ويسرى طوقان وفاطمة أبو الهدى. كما تشكلت منظمة "الأرض" السرية و التي كانت من قادتها نجلاء الأسمر. ومن شهيدات تلك المرحلة حياة البلبيسي وجوليت زكّا" (الهندي، 1995).
 
  
 
أما على الصعيد الاجتماعي فقد اتسم دور المرأة بالصمود أمام نكبة عام 1948 والاسهام بخدمات صحية و تعليمية واجتماعية لابناء اللاجئين، حيث تأسس أيضاً الاتحاد العام للجمعيات الخيرية في ضفتي الأردن و بلغ عدد الجمعيات 56 جمعية في ذلك الوقت (الهندي، 1995).
 
 
 
وعلى الصعيد الإعلامي شاركت المرأة الفلسطينية في عدة مؤتمرات دوليه "مثل المؤتمر العالمي لبحث القضايا الاجتماعية الذي عقد في اليونان عام 1959 وكانت السيدة عصام عبد الهادي ممثله عن وفد الأردن، كما شاركت الحركة النسائية في مؤتمر المرأة الافريقي-الاسيوي في القاهرة عام 1961, والمؤتمر النسائي العربي السادس الذي عقد في القاهرة عام 1966" (الهندي, 1995).
 
 
 
و بعد حرب عام 1967 و في منتصف السبعينات، اتجهت بعض المناضلات الفلسطينيات الى العمل المسلح، و اتسعت القاعدة الجماهيرية و تشكلت "لجان نسوية تقدمية جديدة على نطاق القرى والمخيمات في الضفة الغربية وقطاع وغزة" (عساف، 2001) أمثال نعمة الحلو و أمينة عوده, و لطفية الحواري. و كان لا بد في تلك الفترة أيضا ان يتسع نشاط المرأة الفلسطينية على الصعيد الاجتماعي، فتشكل الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية عام 1965 و الذي كان يهدف "تنظيم طاقات وجهود المرأة الفلسطينية داخل وخارج البلاد لدمجه في حركة التحرير، ورفع مستوى الوعي الثقافي والسياسي والمشاركة في صنع القرار"(عساف،2001). ومن مؤسسات الاتحاد العام "عندليب العمد، عائدة بامية, وديعة الخرطبيل ويسرى البربري" (الهندي، 1995).
 
 
 
على الرغم من هذا الدور النضالي السياسي و الاجتماعي للمرأة الفلسطينية، و الذي خاضته جنباً الى جنب مع الرجل، الا انها تأخرت في بروز دورها الإعلامي المهني. ففي حين يعود تاريخ الإعلام الفلسطيني الى سنوات ما قبل الانتداب البريطاني، الا ان دور المرأة الفلسطينية الإعلامي المهني لم يكن بالبارز كدور الرجل، بل اخذ شكلاً مختلفاً كما ذكرت سابقاً. و يعود ذلك الى صعوبات و قيود اجتماعية لم تسمح للمرأة الفلسطينية بممارسة العمل الإعلامي بشكل واسع بل اقتصر على عدد محدود من النساء الفلسطينيات، اللواتي مارسن هذا العمل بتشجيع من أزواجهن الذين عملوا في الحقل الإعلامي أمثال "منامة الصيداوي قرينة الصحافي عادل جبر محرر صحيفة "الترقي"، و ساذج نصّار زوجة الصحافي نجيب نصّار و التي كانت تساعد زوجها في تحرير صحيفة "الكرمل"، و ماري بولس عقيلة الصحافي بولس شحادة صاحب جريدة "مرآة الشرق"، إضافة الى اسمى طوبى و سميرة عزّام" (عساف، 2001). كما قامت بعض النساء الفلسطينيات في تلك الفترة بالكتابة بأسماء مستعارة "خوفاً من التعرف عليهن من قبل أسرهن او المجتمع المحيط" (عساف، 2001) و ذلك كون العمل الصحافي في تلك الفترة عملاً غير مقبول اجتماعياً و يخرج عن نطاق الأعمال التي كان المجتمع يسمح للنساء القيام بها مثل التدريس و التمريض، و نظراً لان العمل الصحافي يتطلب خروج المرأة الى معترك الحياة التي تؤدي الى ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واقع المرأة في قطاع غزة

كتبها منتدى الاعلاميين والاعلاميات لنصرة قضايا المرأة ، في 25 نيسان 2006 الساعة: 11:42 ص

سمية السوسي
تشكل النساء ما نسبته 49.5% من المجتمع الفلسطيني، وتلعب المرأة الفلسطينية دوراً هاماً وفعالاً في المجتمع، بالإضافة لخصوصية وضع المرأة الفلسطينية واختلاف المهام والأدوار الملقاة على عاتقها عن بقية النساء في الدول العربية الأخرى، بسبب طبيعة الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية المغايرة لها.
بلغت نسبة مشاركة المرأة الفلسطينية في العمل الرسمي نحو 13.4% من إجمالي القوى العاملة في الأراضي الفلسطينية. ويتركز عمل النساء في مجالات العمل الدنيا، مثل الزراعة والصيد (33.6%)، قطاع الخدمات (50.1%) الأنشطة المنزلية والتسويقية (90.9%)، المعلمات في المدارس (53.1%)، رياض الأطفال (99.5%). في حين بلغت نسبة مشاركة النساء في الوظائف العليا مثل القضاء 7% وفي المجلس التشريعي كانت نسبة النساء 5.6% من إجمالي أعضاء المجلس. كما بلغت نسبة تمثيل النساء في المجالس المحلية 0.5% من إجمالي أعضاء المجالس المحلية[1].
وتمثل هذه النسبة مشاركة ضئيلة للمرأة في صنع القرار من خلال العمل في المجال السياسي ، في حين تتركز أعمالها في المهن التقليدية والحرفية. هذا وقد بلغ متوسط الأجور اليومية للنساء في العام 2003 نحو 63.1% من إجمالي الأجور المدفوعة للعاملين في القطاعات سابقة الذكر.
وفيما يتعلق بتعليم المرأة، نجد أن نسبة الأمية بين النساء في الفئات العمرية 15 سنة فأكثر، بلغت في الريف 12.6% وفي الحضر 15.3% من إجمالي النساء في الأراضي الفلسطينية، وتقضي النساء 91% من أوقاتهن في إدارة المنزل والمحافظة عليه، وتربية الأطفال والإشراف عليهم.
في ضوء المؤشرات السابقة حول واقع المرأة الفلسطينية والمتغيرات السياسية التي طرأت على الواقع السياسي للمجتمع الفلسطيني في قطاع غزة، من انتخابات المجالس المحلية، وتحضيرات لانتخابات المجلس التشريعي، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من كافة المستوطنات في القطاع، لا يمكن الحديث عن واقع المرأة الفلسطينية دون التطرق إلى دور المؤسسات النسوية في المجتمع الفلسطيني، ماهية الدور الفعلي الذي تقوم به هذه المؤسسات، طبيعة البرامج التي تقدمها ومدى استفادة المرأة من برامج هذه المؤسسات، والتغيرات التي طرأت على تلك البرامج في ضوء المتغيرات الجديدة على الساحة الفلسطينية.
بلغ عدد المؤسسات النسوية في قطاع غزة عام 1998 نحو 35 مؤسسة نسوية موزعة على كافة أنحاء القطاع[2]، تركز اكبر عدد منها في مدينة غزة 20 مؤسسة، وتوزعت باقي المؤسسات ما بين المنطقة الوسطى والجنوبية والشمالية[3]. وقد ازداد عدد هذه المؤسسات خلال السنوات الثماني الماضية ليصل إلى 50 مؤسسة مدرجة تحت اسم (جمعيات الأمومة والطفولة) وفق إحصاءات وزارة الداخلية الفلسطينية، منها 37 مؤسسة خاصة بالمرأة والطفل وتقتصر برامجها على قضايا صحة المرأة والطفل (بعض الدورات في مجال الحياكة والصوف). في حين توزعت برامج 23 مؤسسة أخرى ما بين القضايا القانونية والاجتماعية للمرأة وإقامة الدورات التثقيفية لها، إضافة إلى بعض الخدمات الخاصة بالطفل.
وفي فهرس المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال المرأة في قطاع غزة (الصادر عن مركز معلومات وإعلام المرأة الفلسطينية) بلغ عدد المؤسسات المعنية بقضايا المرأة والطفل 45 مؤسسة منها 19 مؤسسة تُعنى بقضايا المرأة وباقي المؤسسات (26 مؤسسة) تقدم برامج للطفل وصحة المرأة[4].
وللوقوف بشكل أكثر دقة أمام طبيعة عمل المؤسسات النسوية في المرحلة الحالية، اعد مركز التخطيط استبياناً (أنظر نهاية التقرير) وزع على عينة من المؤسسات النسوية بلغت 15 مؤسسة، من المؤسسات النسوية المعنية بجميع قضايا المرأة، منها 9 مؤسسات في مدينة غزة، مؤسستان في المنطقة الوسطى و4 مؤسسات في المنطقة الجنوبية.
وفي قراءة لنتائج الاستبيان، تم التوصل إلى ما يلي:
أولاً: أهم البرامج والمشاريع الثابتة التي تعمل عليها المؤسسات النسوية في المرحلة الحالية:
تتوزع هذه البرامج في أكثر من جانب من جوانب حياة المرأة، منها:
1-    ما يتعلق بالتثقيف والتوعية مثل: تثقيف وتوعية المرأة بالقوانين ودعم النساء في مراكز صنع القرار وتعزيز وتكريس دور المرأة في الحركة النقابية، تعزيز حقوق النساء في القوانين والتشريعات، دعم النساء في انتخابات الهيئات المحلية، مشروع القيادات الشابة، القيام بحملات توعية من اجل انتخابات ديمقراطية. وكانت أهم المؤسسات التي قدمت هذه الخدمات: مركز شؤون المرأة، طاقم شؤون المرأة، مؤسسة مشرقيات و اتحاد لجان المرأة الفلسطينية.
2-    الجانب التعليمي: تقديم منح دراسية وبرامج للتعليم المستمر للطالبات ورفع المستوى العلمي والثقافي للمرأة من اجل تأهيلها للإدارة والقيادة وتنمية دورها في المجتمع المدني.
 (جمعية الخريجات الجامعيات، جمعية تنمية المرأة الريفية وجمعية الشابات المسلمات)
3-    عقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من اخبار المنتدى

كتبها منتدى الاعلاميين والاعلاميات لنصرة قضايا المرأة ، في 24 نيسان 2006 الساعة: 19:12 م

 

اخبار اللجنة المصغرة

اخبار المحافظات

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابحاث

كتبها منتدى الاعلاميين والاعلاميات لنصرة قضايا المرأة ، في 24 نيسان 2006 الساعة: 19:11 م

صورة المرأة في الدعاية الانتخابية

الحقوق الاقتصادية للمرأة في التشريعات الفلسطينية

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واقع المرأة

كتبها منتدى الاعلاميين والاعلاميات لنصرة قضايا المرأة ، في 24 نيسان 2006 الساعة: 19:09 م

تعرف الى أحدث الاحصائيات المتعلقة بالمرأة في فلسطين

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبذة عن المنتدى

كتبها منتدى الاعلاميين والاعلاميات لنصرة قضايا المرأة ، في 24 نيسان 2006 الساعة: 19:05 م

أهدافنا  

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للاتصال بنا

كتبها منتدى الاعلاميين والاعلاميات لنصرة قضايا المرأة ، في 24 نيسان 2006 الساعة: 19:02 م

للاتصال بنا او ارسال مواد واقتراحات وآراء أو استفسارات

يرجى مراسلتنا على العنوان التالي

maisashadeed@maktoob.com

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطفالنا واعلامنا ومعاريف

كتبها منتدى الاعلاميين والاعلاميات لنصرة قضايا المرأة ، في 24 نيسان 2006 الساعة: 18:52 م

عماد الاصفر

19/4/2006

 

من حق معاريف العبرية ان تبحث عن المياة العكرة في ساحتنا لتصطاد فيها وتسيس كما تشاء من القضايا غير السياسية ,فمعاريف وشقيقاتها لم تكن يوما محايدة ولا موضوعية حين يتعلق الامر بالفلسطينيين .

 

ولكن ليس من حق الاعلام الفلسطيني أن يضع رأسه في الرمال وأن يتعامى عن متابعة قضية طفلة في الثامنة حاول شخص موتور ومهووس جنسيا اغتصابها خوفا من اتهام هذا الاعلام بلانحياز .

 

متى كان الحياد على حساب الحقيقة ! ومتى كان سبق الحديث عما يجري لطفلة في غزة لمعاريف وليس للايام ولا للحياة الجديدة ولا للقدس .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي